منشئ سيرة ذاتية مجاني… مجاني فعلًا
بلا تسجيل. بلا إعلانات. بلا مفاجأة دفع عند زر التنزيل. اصنع سيرتك الذاتية، افحصها وفق قواعد ATS، وصدّرها PDF أو DOCX — كل شيء يعمل داخل متصفحك.
لماذا مجاني؟ وكيف؟
معظم أدوات «إنشاء السير الذاتية المجانية» تدعك تبني سيرتك لساعة، ثم تحاسبك عند زر التنزيل. justfreecv لا يملك خادمًا يدفع تكلفته — سيرتك تعيش في متصفحك وملفات التصدير تُنشأ على جهازك — فليس هناك ما يُحاسَب عليه. إن أفادتك الأداة، يمكنك أن تشتري لنا قهوة. اختياري، وسيبقى كذلك.
ماذا تحصل عليه
- معاينة A4 مباشرة أثناء الكتابة، مع مؤشرات فواصل الصفحات وعدد الصفحات
- نتيجة ATS من 0 إلى 100 مع إصلاحات محددة قابلة للنقر
- قوالب بعمود واحد متوافقة مع ATS — بلا جداول، بلا صور، بلا زخارف
- تصدير PDF نصي و DOCX ببنية Word حقيقية، بمقاس A4 أو US Letter
- دعم كامل للسير الذاتية العربية باتجاه من اليمين إلى اليسار
- حفظ تلقائي في متصفحك، واستيراد/تصدير JSON للنسخ الاحتياطي
- زر «تحميل نموذج» كي لا تبدأ من صفحة فارغة أبدًا
الخصوصية في صميم التصميم
سيرتك الذاتية لا تغادر متصفحك. لا يوجد نظام حسابات ولا قاعدة بيانات ولا تتبّع لما تكتبه. الشيء الوحيد الذي يغادر جهازك هو الملف الذي تختار تنزيله بنفسك.
أسئلة شائعة
هل هو مجاني حقًا؟
نعم. لا حساب، لا فترة تجريبية، ولا جدار دفع أمام زر التنزيل. تصدير PDF و DOCX مجاني بالكامل. إن أفادتك الأداة، هناك رابط اختياري لشراء قهوة لنا — هذا كل نموذج العمل.
هل أحتاج إلى التسجيل؟
لا. لا يوجد تسجيل أصلًا. تُحفظ سيرتك الذاتية في متصفحك (localStorage) أثناء الكتابة، فيمكنك إغلاق الصفحة والعودة لاحقًا من الجهاز نفسه.
أين تُخزَّن بياناتي؟
في متصفحك فقط. سيرتك الذاتية لا تغادر جهازك — لا خادم، لا قاعدة بيانات، ولا تتبّع لمحتوى سيرتك. يمكنك أيضًا تصدير بياناتك كملف JSON كنسخة احتياطية.
ما صيغ التنزيل المتاحة؟
PDF (نصي قابل للتحديد — وليس صورة ممسوحة) و DOCX (ببنية Word حقيقية). المقاسان A4 و US Letter مدعومان.
هل تدعم الأداة السير الذاتية العربية؟
نعم — واجهة عربية كاملة، ومستند سيرة باتجاه من اليمين إلى اليسار، وعناوين أقسام عربية قياسية، وتصدير DOCX يدعم العربية بشكل كامل.
هل ستتجاوز سيرتي أنظمة فرز المتقدمين (ATS)؟
الأداة تنتج تخطيطًا بعمود واحد بخطوط وعناوين قياسية، والفاحص المدمج يقيّم سيرتك عبر البنية وبيانات التواصل والمحتوى والتنسيق والكلمات المفتاحية. لا أداة تضمن العبور — لكن هذه تتجنب أشهر أفخاخ الأنظمة.